هل تريد إسعاد زوجتك؟ إذاً لا تتردد في القيام بهذه الأمور

التصنيف:

المرأة

فاطمة الزهراء الزعيم

تحتاج العلاقة الزوجية للكثير من الأمور من أجل نجاحها، ومن ذلك تحقيق السعادة والراحة أي جعل الشريك سعيداً. وإذا أردت إبقاء شريكتك سعيدة في العلاقة فعليك فهم احتياجاتها والإبقاء على شعلة الحب بينكما مشتعلة. وبلا شك فإن النصائح التالية سوف تساعدك على ذلك كثيراً:

من الضروري أن تقوم بتخصيص ليلة خاصة بكما من أجل قضائها رفقة بعضكما وذلك سواء قررتها فيها الذهاب للسينما أو الخروج أو تناول العشاء في المطبخ أو البقاء في البيت.

لا تهمل هيئتك واحرص على الحفاظ على إطلالتك الوسيمة وأظهر لها أنك ما زلت تأبه لهيئتك. العطلة الرومانسية جيدة حتى تذكركما بمدى حبكما لبعضكما البعض لهذا قم بالتخطيط من أجل تمضية واحدة معها.

لا تتعامل معها وكأنها من المسلمات، بل أظهر لها تقديرك واحترام وحبك على الدوام.

لا تفكر في إخفاء أي سر عنها بل كن كتاب مفتوحا معها وكن صريحا معك لأن الصراحة مفتاح العلاقة الناجحة والسعيدة. أيضاً، لا تخفي عنها مشاعرك مهما كانت، وفي نفس الوقت استمع إليها باهتمام وحرص شديدين فهذا يجعلها تشعر بأنها مهمة وذات قيمة كبيرة في حياتك وبأنك تحبها حقاً.

أثناء النقاش، حافظ على المساومة ولا تتوقف عنها فهي طريقة تواصل ضرورية للعلاقات الناجحة. توصل إلى إجمال في اتخاذ القرار بدلا من الدفاع عن نفسك.

كن أبا جيدا لأبنائك وليس مجرد جليس لهم. حاول قضاء أطول وقت معهم ولا تتردد في مد يد المساعدة لشريكتك في الاعتناء بهم سواء تغيير الحفاضات أو أخذهم للمدرسة أو للحديقة. لو لم تكن تمتلك الوقت الكافي بسبب طبيعة عملك، فعلى الأقل اصطحبهم خارجا في نهاية الأسبوع واقض معهم وقتا عائلياً قيماً واترك الفرصة حينها لشريكتك لكي ترتاح قليلا من العبء الكبير الذي تتحمله.

اترك لها مساحة خاصة وبعض الخصوصية لكي تمارس فيها هواياتها الخاصة وتقوم فيها بما تريده دون حضورك أو مشاركتك، فذلك سيجعلكما تقدران بعضكما البعض أكثر.

في حال كانت شريكتك تمتلك مهنة ما، فقد بتفهم وتقدير المصاعب التي تعانيها فيها وتذكر بأن المرأة يصعب عليها أن تكون زوجة وأما وعاملة في نفس الوقت. لهذا خصص وقتا على الدوام من أجل التحدث معها حول عملها والمصاعب التي تواجهها وقدم لها بعض النصائح.

شارك هذه المقالة

ربما يعجبك هذا

كلمات ذات صلة:

موقع تغريدة 2020 ©