إحذر من هذه العلامات لكي لا تصاب بانهيار عصبي.

التصنيف:

صحة

فاطمة الزهراء الزعيم

كثيرون من يسمعون مصطلح “الانهيار العصبي” ولكنهم لا يعرفون المعنى الحرفي لهذا المصطلح. غالبا ما يشار لنوبات الغضب العارم الناتج عن التوتر والإجهاد بمصطلح الانهيار العصبي، فهل فعلا هذا المصطلح صائب ودقيق؟ حسب أطباء النفس، الانهيار العصبي ليس اضطرابا عقليا، ولكن في نفس الوقت لا يجب الاستهانة به،

فهو حالة يشعر فيها المصاب بأنه لا يستطيع التصرف بطريقة طبيعية بسبب التوتر النفسي والضغط الذي يتعرض له، حيث إن هناك العديد من العوامل التي تؤثر لزيادة الضغط والتوتر على المرء، مثل الإرهاق النفسي، المشاكل العائلية والمالية والصدمات النفسية. بعيداً عن الأسباب، نستعرض عليكم فيما يلي أعراض وعلامات تدل على إمكانية الإصابة بانهيار عصبي.

ألم في الجسد

من الأعراض التي يمكن أن تؤدي لحدوث انهيار عصبي الإصابة بالعديد من المشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك، الإسهال، آلام في المعدة وصداع شديد.

صعوبة في التركيز

يمكن أن يصاحب ألم الجسد حالة من فقدان التركيز بشكل واضح، وتشتت الذهن، والنسيان والارتباك، وعدم القدرة على اتخاذ القرارات.

الإصابة بالاكتئاب

الشعور بالقلق والإصابة بالاكتئاب من ردود الفعل التي تصاحب التوتر، فعدم تخطي المواقف التي تؤدي للتوتر تتسبب في زيادة الضغط على الشخص. بداية الانهيار العصبي تكون بالشعور برغبة ملحة في البكاء تصل لنوبات من البكاء الهستيري.

مشاكل في التنفس

من العلامات الكلاسيكية التي تميز الانهيار العصبي، حدوث مشاكل في عملية التنفس، مثل التنفس بسرعة وضيق الصدر، وهذا ما قد يشعر الشخص بإعياء شديد وهبوط حاد في ضغط الدم.

اضطرابات النوم

يشكل النوم وسيلة للهروب من الواقع بالنسبة للكثيرين، ولكن أي تغيير في عادات النوم (كثرة النوم، قلة النوم، الأرق) يمكن أن يتطور إلى أمر أكثر سوءاً.

اضطرابات في الشهية

مثل الإفراط في تناول الأكل أو التقليل منه، الرغبة الشديدة والملحة في تناول الأطعمة المليئة بالسكريات أو المشبعة بالدهون.

التعب الشديد

هذا العرض يدل على أن الشخص يعاني من توتر كبير سبب له الإجهاد الجسدي، وقد يعيقه هذا عن أداء أنشطته اليومية بشكل طبيعي، ويفقده الشعور بالسعادة والبهجة.

شارك هذه المقالة

ربما يعجبك هذا

كلمات ذات صلة:

موقع تغريدة 2020 ©