علامات الحب الحقيقي اكتشفها !!

التصنيف:

الحب

فاطمة الزهراء الزعيم

تُعتبر مشاعر الحب الحقيقي مشاعر طبيعية لا يُمكن تزييفها أو إيجادها بالإكراه، ويُرافقه الإخلاص للحبيب دون إجبار النفس عليه بل يكون نابعاً من الداخل، ويُحدد مدى التوافق والتفاهم بين الشريكين على إمكانية العيش بحب حقيقي أو عدمه؛ بحيث إذا كان بإمكانهما الارتباط معاَ وفهم بعضهما البعض فسيبدآن في حب الشركة بينهما وستتحول تلك الشركة إلى محبة نقية ونزيهة تُسمى بالحب الحقيقي.

ما هو الحب الحقيقي ؟

الحب الحقيقي من المُصطلحات التي حيّرت المُفسرين والفلاسفة وخبراء علم النفس والعلاقات الإنسانية، ومن قال إن الأحاسيس والمشاعر الوجدانية من المُمكن أن نضع لها مفهوم جامد يندرج تحت أي علم حتى وإن كان اجتماعيًا غير ماديًا.

ولكن بلغة أهل العشق والغرام يُمكننا تعريف الحب الحقيقي بأنه بمثابة فيض من المشاعر الإنسانية الطاهرة والرقيقة التي تسكن القلب والروح قبل الجسد الغريزي. ولكن هل يعني هذا أن الحب الحُقيقي حُبًا عُذريًا خالي من أي شهوة للجسد؟

عند زراعة بذور الحب الحقيقي قد تأخذ وقتاً طويلاً نوعاً ما لتنبت، فهو ليس بالضرورة أن يكون حباً من أول نظرة، فقد يبدأ بمجرد معرفة ومع مرور الوقت يتحول إلى إعجاب وحب حقيقي، وفي هذه الحالة لا يُمكن للطرفين الابتعاد أو التخلي عن بعضهما البعض حتى في أوقات المشاكل بينهما، ومهما طالت علاقتهما يبقى الحب كما هو بحيث لا ينقص بمرور الزمن.

ما هي علامات الحب الحقيقي ؟

هُناك مجموعة من العلامات تُعلمك عزيزي الشاب عزيزتي الفتاة أن ما تشعر به مع الطرف الآخر حبًا حقيقيًا بعيدًا عن أي رغبات منفعية هي:

الراحة النفسية: فالحبيب الحقيقي هو الذي تشعر بارتياحك له عفويتك وتلقائيتك معه، تُصارحه بمشاعرك بأخطائك بأحداث حياتك الهامة وأنت تعلم أنه سيتفهّمك سيُسامحك لن يُحاسبك حسابًا كحساب الملكين عن أخطائك في حقه، إن لامك فيلومك على أخطائك في حق نفسك لا لشيء إلا لمصلحتك.

إذا شعرت بالثقة تجاهه: فإن وجدت شخصًا تثق به وبآرائه في شتى مناحي الحياة تعلم أنه لن يُضيّعك وأنه لن يتفوه بكلمة إلا إن كانت في مصلحتك، على استعداد ليواجه معك صعوبات الحياة مهما كان حجمها بإصرار ومُثابرة فأعلم أنك قد وجدت حبيبك الحقيقي.

في العشرينيات من العمر أو في بداية علاقة جديدة قد يشتكي الشريك من الآخر إلى الأصدقاء، ويسعى للحصول على طرق للتعامل مع الحبيب حتى يضمن علاقة حب ناجحة وحقيقية، أما في الثلاثينيات من العمر أو بعد مدة من العلاقة أو مع الأزواج الأكبر سناً الذين يربطهم حب حقيقي فهم يتوقفون عن استشارة الأصدقاء لأن كل منهم يفهم الآخر بتفكيره وطباعه أكثر من غيره من الناس، وبالتالي يلجؤون إلى الخصوصية ويرون أنها ستفيدهم أكثر من تلقي نصائح من الغير.

الحبيب الحقيقي يُنصت إليك باهتمام ودون ملل

فإن وجدت حبيبًا يُنصت إليك في كل مرة باهتمام اللقاء الأول، يُساندك في اتخاذ قراراتك المصيرية، يدفعك لتكون أفضل على كافة المستويات كالتقدُّم المهني والدراسي والترقي الوظيفي والسلوكيات والعلاقات الاجتماعية وحتى فيما يتعلق بمظهرك الشكلي، فهنيئًا لك بحبيب صادق.

يشعر المحِب حباً حقيقياً بأنه محظوظ جداً لمقابلته شريكه ووقوعه بالحب معه، ولا يقتصر ذلك الشعور على يوم أو مناسبة معينة بل يشعر به في كل يوم وكل عام وطيلة حياته، كما أنه يرى أن قصة حبه هي ما يجب أن تكتبه وتذكره قصص الحب فعلياَ فهو مقتنع بأن حبه لا مثيل له

الحب الحقيقي أن تجد من يُشاركك تفاصيل حياتك

فسواء كانت لحظاتك حلوة أو مُرة، سعيدة أو حزينة، ستجد حبيبك الحقيقي فقط إلى جوارك يحمل معك هموم الحياة الثقيلة.

فهو يشعر بجزعك وخوفك، فشلك ونجاحك لحظاتك الإيجابية والسلبية مثلما تشعر، وإن لم يُظهر لك ذلك فهو يُفضّل حينها أن يسعى لدعمك ومُساندتك وبث الروح الإيجابية داخلك لجذبك من دائرة الظلام إلى بقعة الضوء بدلًا من الندم والبكاء معك على اللبن المسكوب، وإن لم يفعل ذلك ما كان حبيبًا حقيقيًا.

بالإضافة إلى ذلك يسعى حبيبك الحقيقي لمُشاركتك اهتماماتك، هواياتك، أحلامكما المُشتركة، والأماكن التي تُحبها ويتمنى اصطحابك معه إلى كل مكان دون كلل أو ملل.

شارك هذه المقالة

ربما يعجبك هذا

كلمات ذات صلة:

موقع تغريدة 2020 ©