إذا كنت تؤخر ساعة النوم إلى غاية 1:00 بعد منتصف الليل فهذا ما سيحصل لحياتك

التصنيف:

تطوير الذات

فاطمة الزهراء الزعيم

كل شخص سبق أن مر بتجربة البقاء في الليل والسهر بلا نوم في مرحلة ما من حياته، لكن هناك من يتخد السهر كعادة يومية ويستمر لوقت متأخر من الليل حتى بعد الساعة الواحدة ليلا بشكل دائم..هذا النوع من السهر يسبب آثار سلبية خطيرة على الصحة والجسم....

فالنوم ليس مجرد أمر بيولوجي ، بل له كذلك وظيفة فسيولوجية، وهو ضروري للجسد والصحة النفسية وللبقاء على قيد الحياة عموما. عندما ينام الإنسان، تحدث له الكثير من التفاعلات المهمة داخل جسمه، هذه التفاعلات تشمل العديد من الوظائف، بحيث تساعد في التخلص من المشاعر السلبية، وتقوي الذاكرة والتركيز، كما تحسن شكل البشرة وتزيد من الجمال… فالنوم باختصار يحافظ على سلامة جميع وظائف الجسم. وهو أقوى علاج طبيعي للكثير من الأمراض والمشاكل. العلماء يحذرون دائما من الآثار السلبية للحرمان من النوم، وقد أثبثوا أن الشخص الذي يسهر دائما للساعة الواحدة ليلا، غالبا ما سيتعرض لمشاكل كثيرة في حياته، أبرزها :

1) مرض السكري :

البقاء حتى الساعة واحدة ليلا يمكن أن يؤثر على التمثيل الغذائي “للجلوكوز” الذي يعتبر واحد من العوامل التي قد تسبب مرض السكري من النوع الثاني.

2. انخفاض هرمون الكورتيزول وعدم النمو :

الأشخاص المداومون على السهر يكون لديهم مستوى أقل من هرمون الكورتيزول الذي يُفرز أثناء النوم، مما يؤثر سلبا على الجزء من الدماغ الذي ينظم الضغط، والهضم، والجهاز المناعي، والمزاج، والجنس.. كما ذلك يؤثر سلبيا على هرمونات النمو بشكل عام.

3. المزاج :

السهر لأوقات متأخرة من الليل يزيد من الشعور السلبي والتفكير الزائد، فالاشخاص الذين يحصلون على قسط كاف من النوم يكونون أكثر سعادة من غيرهم، ويكون لديهم انخفاض في المشاعر المرتبطة بالاكتئاب.

4. عدم القدرة على التعلم والتذكر :

النوم يؤثر مباشرة على التغييرات الدماغية المسؤولة عن التعلم وأداء الذاكرة، فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص يمكن أن تثبت معرفتهم عن طريق النوم لمدة 7 ساعات، لأن المخ يحتاج إلى وقت حتى يرتب المعلومات الجديدة في الأماكن الصحيحة، وبدون هذا الوقت المطلوب، لا يتم ترتيب المعلومات بشكل صحيح في دوائر الذاكرة.

شارك هذه المقالة

ربما يعجبك هذا

كلمات ذات صلة:

موقع تغريدة 2020 ©